المبادئ السبع الأساسية
القيم التي تقود حركة الهلال الأحمر
يعبّر مبدأ الإنسانية عن ما تضعه الحركة في المقام الأول أكثر من أي شيء آخر: الحاجة إلى العمل من أجل منع المعاناة الإنسانية وتخفيفها. احترام كرامة الإنسان ومساعدة الناس – بغض النظر عن من هم وأين هم – ويشكّل ذلك أمراً بالغ الأهمية في كل ما نقوم به.
الإنسانية
يُعدّ عدم التمييز أحد أهم جوانب حماية البشر في قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني وقانون اللاجئين. للأسف، هناك العديد من العوامل التي يتمّ التمييز ضد الناس بسببها. وفي وقت لا يتضمّن نص هذا المبدأ قائمة شاملة بالعوامل، لكنّه يوضح أنّه لن يتم حرمان أي مجموعة من الناس من الخدمات أو تلقي معاملة تفضيلية على أساس أي شيء آخر غير احتياجاتهم.
الحياد
يجب ألا تنحاز الحركة إلى أي جانب. يضمن الحياد ثقة الجميع في الحركة وقدرتها على تقديم الدعم الإنساني للجميع. إنّ تجسيد مبدأ عدم التحيّز في جميع الأوقات يضمن قدرة الحركة على تقديم المساعدة الطبية للمدنيين والجرحى أو المقاتلين المحتجزين أثناء الأعمال العدائية من دون أن يُنظر إلى عناصرها ومتطوعيها على أنّهم يتدخلون في النزاع.
عدم التحيّز
مبدأ الاستقلال يعني أنّ الحركة يجب أن تقاوم أي تدخل – سواء كان سياسيًا أو أيديولوجيًا أو اقتصاديًا – قادرًا على حرفها عن تجسيد مبادئ الإنسانية وعدم التحيّز والحياد.
لا يمكن للحركة أن تحترم هذه المبادئ إلاّ بالاستقلال الحقيقي. لا يقتصر مبدأ الاستقلال على العلاقة بين الجمعيات الوطنية والدول فحسب، بل يتعلق أيضًا بالجمعيات الوطنية وأي أشكال أخرى للسلطة أو النفوذ،
الإستقلال
يجسّد مبدأ الخدمة التطوعية الدافع المشترك الذي يوحّد جميع العاملين داخل الحركة: الرغبة في مساعدة الآخرين. إنّه مصدر إلهام وإعلان عن التضامن في الوقت نفسه.
سواء كان الأعضاء يتطوعون من دون أجر أو لقاء شكل من أشكال التقدير أو حتى مكافأة متواضعة، فهم يفعلون ذلك ليس بدافع تحقيق مكاسب مالية، ولكن من خلال الالتزام الفردي والتفاني في تحقيق الهدف السامي للإنسانية.
الخدمة التطوعية
إنّ وجود جمعية واحدة فقط للصليب الأحمر أو الهلال الأحمر في أي بلد معين يضمن إمكانية عملها بكفاءة. وهذا يجنّب التسبب بأي ارتباك في ذهن الجمهور، ويعني أنّ تمثيل جميع الأشخاص والمجتمعات يتمّ من قبل منظمة واحدة.
إنّ الجمعية الوطنية يجب ان تكون نشطة في جميع أنحاء البلاد، بحيث يمكن حتى للمجتمعات التي يصعب الوصول إليها الاستفادة من الدعم عند الحاجة.
الوحدة
تتطلب عالمية المعاناة استجابة عالمية. إنّ إحدى نقاط القوة العظيمة للحركة وجودنا فعليًا في كل بلد في العالم من خلال جمعياتنا الوطنية الأعضاء البالغ عددها 191 جمعية.
كذلك، يعني هذا المبدأ أنّ الجمعيات الوطنية تتحمّل مسؤولية جماعية لدعم تنمية بعضها البعض، والعمل معًا في شراكة وتضامن أثناء الكوارث،
